استوديو إبداع وتجارب قائم على القصة والإخراج والتنفيذ الدقيق. الفكرة والتنفيذ يبقيان تحت سقف واحد، في دبي والشارقة وسائر الإمارات.
معظم العمل الإبداعي في دبي يُقسَّم على متخصّصين. فريق يكتب الفكرة، وآخر يصمّمها، وثالث يبنيها، ورابع يصوّر الفيلم. وكلّ تسليم فرصة لأن تخفّ الفكرة الأصلية، وحين تصل إلى الجمهور يكون ما جعلها تستحقّ العناء قد صُقل حتى زال غالباً.
نحن نُبقي الفكرة والتنفيذ تحت سقف واحد. فمن كتبوا المفهوم هم من يصمّمونه، ويُخرجون المحتوى، ويقفون في الموقع حين ينطلق. هذه هي الحجّة كلّها للعمل بهذه الطريقة.
كلّ بريف يبدأ من المكان نفسه. ماذا ينبغي أن يعيش الجمهور. وماذا ينبغي أن يأخذ معه. وماذا ينبغي أن يتذكّر. تبدو بسيطة. ومعظم البريفات لا تستطيع الإجابة عن الثالث، وهذه عادةً هي المشكلة الحقيقية لا أيّ شيء يخصّ الميزانية أو الصيغة.
والإجابة الصحيحة عنها تنتج فكرةً محدّدة بما يكفي للتصميم انطلاقاً منها، وقصيرة بما يكفي ليكرّرها كلّ من في المشروع. وإن كان اتجاه إبداعي لا يصمد حين يُقال بصوت عالٍ في جملة واحدة، فلن يصمد في الإنتاج.
العمل ممتدّ في دبي والشارقة وأبوظبي وإلى السعودية. والفروق العملية مهمّة: مسارات الموافقات، والتوقّعات الثقافية حول المحتوى والاختيار، والتسليم بالعربية والإنجليزية بوصفه معياراً لا فكرةً لاحقة. والعربية تُكتب من اليمين إلى اليسار، وهو ما يغيّر التكوين والتوزيع لا النصّ فقط.
الوكالة الإبداعية تطوّر الفكرة خلف حملة أو فعالية أو تعبير للعلامة، ثم تصمّمها وتنتجها. ويشمل ذلك الاستراتيجية والمفهوم، والإدارة الفنية والتصميم، والمحتوى والفيلم، وفي حالتنا التجارب وتنفيذ الفعاليات أيضاً، حتى لا تُسلَّم الفكرة بين موردين منفصلين.
شركة الإنتاج تنفّذ: الطاقم، والبناء، والمعدّات، والجدول، والميزانية. والوكالة الإبداعية تقرّر ما الذي ينبغي صنعه ولماذا، ثم تُخرجه. وكثير من المشاريع يحتاج الاثنين. نحن نمسك بالإبداع ونقود التنفيذ، ونعمل مع شركاء إنتاج حين يتطلّب المشروع بناءً أو طاقماً متخصّصاً.
نعم. العمل ممتدّ في دبي والشارقة وأبوظبي وسائر الإمارات، وإلى السعودية. ولكلٍّ منها مسارات موافقات وتوقّعات ثقافية مختلفة، ويُخطَّط لها من البداية.
نعم. التسليم بلغتين معيار في الأعمال الحكومية والثقافية هنا. وهو يؤثّر في طول النصّ، والاختيار، والتوزيع، والتكوين، لأن العربية تُكتب من اليمين إلى اليسار، ولذلك يُصمَّم من البداية لا يُترجم في النهاية.
المشاريع التي تكون فيها الفكرة أهمّ من الحجم. ويمتدّ ذلك من فيلم علامة واحد إلى بناء مهرجان يمتدّ أياماً. والشرط المشترك أن يكون هناك ما يُقال وسبب لقوله جيداً.
نعم، مبنيّ داخلياً، ويُعامَل بوصفه حرفةً لها انضباطها لا اختصاراً. يُستخدم حيث يخدم الفكرة فعلاً، ويخضع لمعايير الإدارة الفنية والاستمرارية نفسها التي يخضع لها أيّ شيء آخر نصنعه.
راسلنا على info@thewaystudio.ae بما هو المشروع، ولمن هو، ومتى يجب أن يوجد. هذا يكفي لبدء محادثة حقيقية.
ذات صلة: وكالة فعاليات في دبي · إنتاج الأفلام والمحتوى · الاستوديو
ناقش بريفك